الفريسيون 
ورد ذكر الفريسيون في العهد الجديد هذه الجماعة كانت تتبع مذهبا دينيا الى حد يصل الى التعصب والتشدد والتصلب في اجبار الشعب اليهودي على الحفاظ والدفاع عن شريعة موسى ويؤيدون تطبيق ما قاله وما جاء في وصية وسنة الاقدمين وكان الاكثرية من الفريسيون هم علماء ومفسرين الكتاب المقدس او شريعة موسى  انذاك ومن العقائد التي يؤمنون بها ويخلفونهم الصدوقيين قيامة الاموات وحضور الارواح والملائكة ولكن في المقابل كانوا جماعة قساة القلوب وعندهم كبرياء ودائما يعتبرون انفسهم هم على حق وهم الذين يطبقون مئة في المئة شريعة موسى وان الخلاص ياتي عن طريقهم  لكن المسيح له المجد كان دائما يوبخهم وينذرهم على قساوة قلوبهم ورياءهم وكان يسوع خلال فترة حياته في جدال معهم في في امور كثيرة وخاصة قضية يوم السبت كان يسوع يعمل اكثر معجزاته يوم السبت وهم كانوا يرفضهم اي عمل مهما كان يوم السبت وكثير من المرات يسوع انذرهم بالهلاك ورفض يسوع فكرتهم من ان الانسان يخلص فقط بالاعمال لكن البر ياتي بالايمان بيسوع المسيح مع العلم انهم كانوا يسموهم معلمي الشريعة فالذي يربط مصيره بهؤلاء الجماعة يكون مصيره الهلاك وفي سفر المكابيين الاولى 2 / 42 انه كان في ذلك الوقت جماعة تسمى الحسيديين او جماعة الاتقياء المتمسكين بشريعة موسى هذه الجماعة وفي زمن يهوذا وقبل المكابيين قاموا الاحتلال والسيطرة الوثنية واصبحوا سند وجيش ليهوذا ولكن كانوا لا يويدونه في السياسة التي كان يطبقها على الشعب اليهودي لكن هذه الجماعة كانت لا تريد الخير والراحة وكان يقودهم يهوذا المكابي وهدفهم كان البلبلة وخلق الفتنة بين الامة اليهودية وكما نقرا في العهد الجديد انهم كانوا دائما يخلقون الاضطراب والفتن في اليهودية  كما ورد ذكر في سفر المكابيين 2 الاصحاح 14 / 6 - 12 وبعد احداث اخرى اصبحوا يسمونهم فريسيين كما ورد في انجيل متى 3 / 7 وفي بداية انجليه وذكرهم متى ايضا في الاصحاح 15 لما جاءوا الى يسوع جماعة مشتركة سماهم متى الفريسيين والكتبة لان اكثرية الكتبة كانوا هم من الفريسيين وينتمون الى حزبه في ذلك الوقت وكان كثيرا ما يجربون يسوع لايقاعه في مشاكل مع الجموع اليهودية التي كانت تتبع يسوع  ومن بين هذه التجارب عندما سالوا يسوع عن الجزية هل يجوز دفعها أم لا لقيصر ولكي يمسكون على يسوع من انه منع دفع الجزية لقيصر لكن الرب يسوع عرف ما في فكرهم وفي نياتهم السيئة وخداعهم وماذا كان هدفهم الماكر اجابهم وبدون اي تردد وخوف وسائلهم في الحال لمن هذه الصورة اجابه الفريسيين انها لقيصر اذا اعطوا لقيصر ما لقيصر ولله ما لله اذا الرب يسوع اسكتهم بقوله هذا ولم يتمكنوا اعداء يسوع من ايقاعه في ورطة مع قيصر ومع الجموع  وفي ذلك الزمن كانت جميع الاقاليم تدفع الجزية وكانت معفات من دفعها الاولاد والشيوخ هذا الحدث جاء ذكره في متى 22 اما ما ورد في انجيل مرقس اصحاح 2 / 16 ان الفريسيين شاهدوا يسوع له المجد ياكل مع الخاطئين والعشارين فرد عليهم يسوع لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى ما جئت لادعوا الابرار بل الخاطئين ففي الحال سكتوا وذهبوا عن يسوع هذا هو كان واجب الفريسيين هو ايقاع يسوع في مشكلة مع العلم انهم كانوا يدعون انهم يطبقون شريعة موسى بحذفرها وكانوا يتبعون شرائع دقيقة جدا ويرفضهم كل ما هو خارج عن شريعتهم وهذا ما يطابق علينا انا نحاسب الاخرين عن اعمالهم ولا نحاسب انفسهم نحن مثل الفريسيين دائما كانوا يعتبرون الشعب اليهودي ناس خطاة وهم ابرار في نظر الله وكما قال لهم يسوع في انجيل يوحنا الاصحاح 9 لما شفى يسوع الاعمى وأمن بعدها وسجد ليسوع أمن بابن الله ففي نهاية الاصحاح قال يسوع للفريسيين لوكنتم عميان لما كانت عليكم خطيئة ولكن ما دمتم تقولون اننا نبصر فخطئيتكم باقية معنى كلام يسوع لهم انهم لم يومنوا بع مع العلم ان هذا الاعمى الذي لم يشاهد اعمال يسوع ولم يرى معجزات يسوع أمن فورا لما فتحة يسوع عيناه هؤلاء هم الفريسيين قادة اسرائيل في الشريعة الموسوية كان لهم مشاكل مع الفريق الاخر هم الصدوقيين الذين فقط كانوا يؤمنون باسفار موسى الخمسة فقط لكن الجماعتين الذين يعتبرون انفسهم هم المطبقين للشريعة  كانا سوية يعملان ضد يسوع وضد اعماله ومعجزاته التي يعملها يوم السبت  فهؤلاء القادة الفريسيين اضافوا شرائع حسب اجتهداتهم وافكار تخالف شريعة موسى وكانوا يظنون انهم يصلون الى الهدف المطلوب وهو الخلاص وكسب الملكوت السماوي لكن كان تفكيرهم خاطىء ولا يصل الى نتيجة بل الوصول الى الملكوت فقط يكون عن طريق الايمان بالرب يسوع والاعتراف به كاملا اذا الكتبة والفريسيين ظل يعملون ضد المسيح مع الصدوقيين يدا بيد لكي يسلموه الى ايدي الرومان ويصلب لكنهم نسوا ان صلب المسيح على الصليب معناه هو الخلاص واعادة العلاقة مع الله بعد ان كانت قد قطعت بين الانسان الاول ادم فاصبح الانسان الجديد في المسيح بالمعمودية التي يخذها وهو طفل وكما قال له المجد لليهود ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاطفال لم تدخلوا ملكوت السموات وايضا وردت نبؤة في حقهم بسبب الشرائع البشرية الباطلة التي يبتكرونها ويفتوها للشعب اليهودي على لسان اشعيا النبي الاصحاح 29 جاء فيها هذا الشعب يكرمني بشفتيه واما قلبه فبعيد مني انهم بالباطل يعبدونني فليس ما يعملون من المذاهب سوى احكام بشرية  والمجد لله امين 
الشماس سمير كاكوز 
المانيا ميونخ