الموقع الرئيسي لأهالي تللسقف في أستراليا TELLSKOF - www.tellskof.yoo7.com

متابعات اهالي تللسقف لمباراة منتخبنا امام البحرين

اذهب الى الأسفل

متابعات اهالي تللسقف لمباراة منتخبنا امام البحرين

مُساهمة من طرف loay في الخميس 17 يناير 2013, 11:00 am

متابعات اهالي تللسقف لمباراة منتخبنا امام البحرين

عنكاوا كوم – تللسقف – لؤي عزبو
لمتابعة صور من متابعات اهالي تللسقف للمباراة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,636168.msg5887733.html#msg5887733


في وقت يمر فيه الوطن بأزمات مختلفة تنعكس نتائجها السلبية على حياة المواطن العراقي، يخوض أسود الرافدين ضمن منتخب الكرة معركة أخرى خارج البلد مع الفرق الخليجية من أجل رفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية.

روح التحدي التي يلعب بها الأسد العراقي، جعلته محل اهتمام ليس فقط من قبل محبيه أبناء الوطن، بل يشهد بذلك القاصي والداني.

في العراق أصبحت "الساحرة المستديرة" هي السحر الذي يوحد العراقيين على مختلف القوميات والأديان، فالراية التي يرفعها اللاعب في الملعب كلما فاز في إحدى المباريات هي نفسها ترفع في أنحاء البلد من كل العراقيين.

يوم الثلاثاء والفرح واحد هنا في شوارع وأزقة البلد وهناك في ملاعب البحرين.

تللسقف بلدة صغيرة من بلدات سهل نينوى تبعد عن مركز محافظة نينوى بحدود 30 كم تعاني حال كل العراق من أزمات العمر مثل انقطاع الكهرباء وسوء الخدمات والبطالة وحتى الأمان، كل ذلك لا يثني "التللسقفيين" عن متابعة معشوقتهم كرة القدم بجنون. وتجلى ذلك في أماكن لقاء الشباب في الكازينوات والمقاهي التي هيأت شاشات كبيرة أو عارضات لاستقبال زبائنها المتابعين لهكذا مناسبات رياضية.

لعبة العراق مع البحرين ستكون اليوم والعراقيين أزاحوا كل الفرق التي قابلتهم في طريقهم وبجدارة الأسود.

من فوز إلى آخر هكذا استهلوا لقاءاتهم، ففي المواجهة الأولى أحرجوا السعوديون وهزموهم بهدفين نظيفين رغم أن لهم باع في المجال الآسيوي والعربي.

وفي المواجهة الثانية، كان مدرب المنتخب حكيم شاكر مدركاً تماماً أن الفوز على الكويت هو بطعم العسل، خاصة وأن الكويتيون لهم حصة الأسد في عدد مرات الفوز بالكأس الغالية، فكان زئير الأسود عالياً ووقعوا بالفوز على الفريق الكويتي.

ورغم خسارتين للمنتخب اليمني إلا أن الأسود اخذوا المباراة على محمل الجد وكان الفوز الثالث الذي وضع العراق أولاً على مجموعته يتصدرها بتسع نقاط من ثلاث مباريات ويصل دور الأربعة.

بينما رحلة المنتخب البحريني في الوصول إلى المربع الذهبي كانت صعبة، فقد خسر مع الإمارات وتعادل مع سلطنة عمان فيما حقق فوزاً على قطر.

اعتاد الشباب في تللسقف أن يجتمعوا في قاعة في الطابق الثاني من إحدى البنايات كل يوم لقضاء بعض الوقت من أجل الترفيه ولقاء الأصدقاء وممارسة بعض الألعاب مثل البليارد .لكن زيادة عددهم اليوم هو ملفتاً للنظر.

تواجد مندوب موقع عنكاوا بينهم لمعرفة آراءهم بهذه "اللمة" بمناسبة لقاء العراق والبحرين.

وقال الشاب آرام "أنا أفضل قضاء أوقات فراغي مع أصدقائي داخل المحلة، لكن اليوم أريد مشاركة الجميع في التمتع بمشاهدة اللعبة جماعياً".

آرام قال إنه لا يعرف كثيراً عن تاريخ كأس الخليج إلا أن قلبه يخفق سريعاً عندما يكون العراق طرفاً في أية مباراة وتمنى "أن يكون العراق هو الفائز هذه الليلة وبالتالي يصل إلى المباراة النهائية ويفوز بهذه الدورة التي تسلسلها 21".

الطرف الآخر من المباراة النهائية سيكون منتخب الإمارات لأنه فاز قبل ساعتين على فريق الكويت بهدف يتيم كان كافياً ليكون الإماراتيين حد قطبي المباراة النهائية.

دقيقة أو اثنتان بعد الثامنة بتوقيت بغداد وتسمرت الناس أمام شاشات التلفاز. اللاعبون يؤدون نشيد "موطني" الذي وضعه إبراهيم طوقان قبل عقود من السنين ويتمنون والعراقيين من خلفهم أن يكون "سالماً منعماً وغانماً مكرماً".

ولعب البحرين بزيه التقليدي الأحمر. وارتدى لاعبو العراق اللون الأخضر. وأشهر البحرينيين سلاح الجمهور "اللاعب رقم 12 في الملعب" بينما العراقيين رفعوا راية التحدي لمواصلة المشوار إلى النهائي رغم الحظر المفروض على ملاعبهم منذ العام 2003.

المواجهة بين الفريقين هي التاسعة، والكفة الحسابية هي في صالح العراق، فقد فاز خمس مرات سابقة وتعادل مرتين بينما لم يفز "الأحمر" سوى مرة يتيمة.

في مكان قريب من الشاشة الموجودة في القاعة، جلس أيمن رافعاً نظره إلى الشاشة ليتابع اللعبة قائلاً عن حدث اليوم "أملي فوز العراق".

أيمن الذي هجرت عائلته مدينة الموصل بسبب تلقيه التهديد، اضطر إلى ترك دراسته لم يخفي شعوره بالفرح من نتائج المنتخب العراقي في كاس الخليج قائلاً إنه "رغم معاناتنا ألا المنتخب يشدني. أشعر بمتعة عند متابعة مبارياته"، وكان أيمن واثقا أن "العراقيين يفوزون هذا اليوم وسيكون ألكاس هذه المرة في خزائن العراق".

الدقيقة الثانية من بداية المباراة شهدت إنذاراً للاعب سلام شاكر، لكن جاء الخبر السعيد في الدقيقة 18 عندما تمكن المخضرم يونس محمود من تسجيل هدف العراق الأول لينتهي الشوط الأول بتقدم العراق على البحرين 1-0.

وشهد الشوط الثاني منذ البداية ضغط بحريني مع استبسال واضح من الدفاع العراقي إلا أن اللاعب البحريني كان له القول الفصل في الدقيقة 61 اثر ركلة حرة مباشرة نفذها بنجاح ليتعادل الفريقان.

واستمر التعادل في الوقت الأصلي والإضافي ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح ليفوز العراق بنتيجة 4-2 على الدولة التي تستضيف دورة كأس الخليج العربي 21.

ورغم أن الساعة اقتربت من الحادية عشرة ليلاً والبرد قارس هذه الأيام بعد موجة الثلج إلا أن أهالي تللسقف أصروا على الخروج بسياراتهم في مسيرة فرح في شوارع تللسقف رافعين الأعلام مبتهجين بفوز المنتخب على البحرين والوصول إلى المباراة النهائية التي سوف يقابل فيها منتخب الإمارات.
avatar
loay

عدد الرسائل : 269
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى