الموقع الرئيسي لأهالي تللسقف في أستراليا TELLSKOF - www.tellskof.yoo7.com

حفرت المياه أخاديد في جدرانها مما يهددها بالسقوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حفرت المياه أخاديد في جدرانها مما يهددها بالسقوط

مُساهمة من طرف صباح ابلحد كوركيس علوبي في الجمعة 30 يوليو 2010, 1:12 am

حفرت المياه أخاديد في جدرانها مما يهددها بالسقوط ...
"عنكاوا كوم" تزور كنيسة مار أحودامة التاريخية في الموصل
يعد القديس ماراحوادمة من مفاخر بيعة المشرق ومن ابرز أحبارها، ذكاءً، وعلماً،وطهراً. وتشير الكتب التاريخية الى سيرة حياته، حيث ولد في مدينة بلَد وسيم، أول، أسقفاً لأبرشية باعرباية الواقعة بين نصيبين وسنجار ،وفي عام 559 قلده مار يعقوب البرادعي مطرانية بلاد المشرق ،فشمر عن ساعد الجد في دعوة البدو الرحّل إلى دخول المسيحية وكانت منازلهم في تلك الديار وديار ربيعة .فهدى الكثير منهم من خلال إنشائهم لهذه الأقوام ديرين وبعض الكنائس .كما تميزت سيرة حياته بالاشارة الى بعض العجائب ولم يكتف بدعوة الأقوام الرحل للمسيحية بل دعا بعض المجوس ومنهم أمير من البيت المالك ،فثارت ثائرة الملك كسرى أنوشروان ،فاعتقل القديس وأودعه السجن وتمَّ استشهاده في الثاني من شهر آب عام 575 فحمل جثمانه إلى بلدة قرونتا المحاذية لتكريت.
وكان مار أحودامه، فيلسوفاً، ولاهوتياً قام بتصنيف كتاب الحدود في مواضيع منطقية ،ومقالات في الحرية الدينية والنفس والإنسان وتشير المصادر الى ان اسم القديس حملته بعض الكنائس السريانية منها كنيسة في بلدة برطله حيث أسسها المفريان اغناطيوس الثاني (1164 +) وأقام فيها مدة. وفيها انشأ المفريان غريغوريوس يعقوب (1215+) قلاية مفريانية كبرى. وفيها على الأرجح كتب المفريان العلامة مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري تعليقه على كتاب المعذعذان الذي دونه في برطلي في 30 كانون الثاني 1282 وكانت هذه الكنيسة الجليلة عامرة قائمة في القرن الرابع عشر بدليل الرقم السرياني الحجري الذي اكتشف في خرائبها سنة 1933 ..

هذا فيما يختص بكنيسة القديس مار احوادمة الواقعة في برطلة إما التي تقع في مدينة الموصل عبر أزقة ضيقة ينفذ منها عبر الشارع الرئيسي الواصل بين شارعي الفاروق وباب جديد فلنا معها حكاية نرويها عبر السطور القادمة .فهذه الكنيسة التي يرتبط مسيحيو الموصل معها بالكثير من الروابط محرمون منها اليوم وإذا كانت القلوب متلهفة لسماع القداس الإلهي وهو ينبعث من أروقتها عبر الزمن القريب فاليوم هي عبارة عن كنيسة مهجورة بسبب تطرف المياه الى أروقتها وتهديدها لأكثر الجدران فيها بالسقوط عبر أخاديد بارزة تظهرها تلك الصور التي التقطناها لها إثناء زيارة مراسل الموقع لها في رحلة محفوفة بالهواجس خصوصا وان المنطقة التي تقع فيها الكنيسة شهدت الكثير من الحوادث الأمنية التي طال بعضا منها أبناء شعبنا المسيحي ولعل أخرهم الشهيد صباح يعقوب ادم الذي استشهد بالقرب من تلك الكنيسة مما حدا بالأجهزة الأمنية الى غلق اغلب المنافذ المؤدية لها سواء بالطابوق أو الأسلاك الشائكة التي أطالت مدة مسيرنا إليها برفقة الصديق العزيز بشار..وصلنا الكنيسة واستأذنا لالتقاط بعض الصور التي تبين حاجة الكنيسة للتأهيل واستغللنا تلك الفترة لنقرا ما كتبه عنها المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي في كتاب حمل عنوان كنائس الموصل والذي صدر عام 1980 حيث كتب يقول :"شيدت على اسم مار احوادمة مفريان تكريت الذي استشهد سنة575 وهي من كنائس التكريتيين القديمة يبلغ انخفاضها حوالي سبعة أمتار ويسبق تأسيسها القرن العاشر .
تجددت سنة 1896 وأودى التجديد الأخير بالكثير من معالمها وذلك لاستئصال المياه التي تغرقها فنقل الباب الملوكي وهو من اجل الآثار المسيحية في الموصل الى قاعة بنيت فوق الكنيسة القديمة وفي الكنائس حنايا وصلبان مرمرية جميلة، وفي الفناء مياه معدنية وسلسلة توضع في أعناق المصروعين بغية شفائهم".
هذه الكلمات التي دونها حبي في مطلع ثمانينات القرن المنصرم لم تغير من واقع الكنيسة اليوم التي تنتظر، مستقبلا، مجهولا، بسبب كثرة التشققات الموجودة على جدرانها واتساعها، فضلا عن أنها اليوم وبسبب وضعها الحالي ووقوعها في منطقة محفوفة بالمخاطر لم تعد تستقبل المؤمنين الذين يقصدونها يوم الثاني من اب من كل عام للاحتفال بتذكار القديس الشهيد مار احوادمة حيث دأبت كنيسة الموصل السريانية على الاحتفال بتذكار القديس في مثل هذا اليوم ..


أين هُم جامِعي المال $$$ من حال كنائسَهم ؟
ابو ديلون

صباح ابلحد كوركيس علوبي

عدد الرسائل : 309
العمر : 59
الموقع : الموقع الرئيسي لأهالي تللسقف في أستراليا
تاريخ التسجيل : 11/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى