الموقع الرئيسي لأهالي تللسقف في أستراليا TELLSKOF - www.tellskof.yoo7.com

الشيخ العام للكاثوليك الكلدان في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشيخ العام للكاثوليك الكلدان في العالم

مُساهمة من طرف كوريال كوريال في الخميس 24 أبريل 2014, 6:32 pm

 منقول من المواقع العربيه

[size=35]الشيخ العام للكاثوليك الكلدان في العالم[/size]

 

الى كل اعضاء الشعب الكلداني في العالم ,, انه عنوان كبير كبير بتسميته , فاضٍ بمضمونه والله التعليق والكتابه بموضوع كهذا يحمل في قلبي غصة لاأستطيع البحث فيها وألم ينخر عظمي الى ماوصلنا اليه من تدني سوف أكتب ومعذره لكل معارفي وأصدقائي في العالم أجمع أن لاأستثني قريب أو بعيد سوف اكتب وسوف لاأتقيد بحدود ولاأجامل أحدآ على حساب أهلي وشرفي الذي هو قوميتي الكلدانيه فعندما أكتب لاأستطيع السيطره على قلمي فقلمي أعاني من حريته كثيرآ أنه كالطفل المدلل يفرض علي أرادته أنني أصغي أليه أنه ضميري ولله الحمد لاأتذكر أنني قد فعلت مرة وخنت ضميري لذا أرجوكم أن تتحلوا بالصبر على طول المقال انها كلمات للتاريخ وللأجيال القادمه ألتي كلنا نتحمل المسؤوليه الكامله لصياغة حاضرنا ككلدان ونفتخر بماضينا ونصبو الى مستقبل جميل. لأجيالنا القادمه  كي لانكون متهمين بخيانتهم                                       

سوف أكتب وكلماتي التي أكتبها ليست تهديدآ للتوازن السياسي في أحدى بقاع العالم لشخصي انا الذي لم يمارس السياسه في حياته ولو مارست السياسه أو تعرضت لها في يوم ما لكنت ألأن مقعدآ تحت رعاية ملائكة الرحمه في أحد دور العجزة لذا أجد متعة في الكتابه وأذا غار أو زعل قرائي من حقائق أخطها فتجدني أجد متعة بتقييدها لنفسي وألأحتفاظ بها على رفوف مكتبي وحدسي دائمآ أن أكون بعيدآ عن ألأحداث لأنني أجدها  نعمة نعم الله علي بها من نعمة لأن غبار الغربه قد تراكم على كتفيي ولست بصدد السماع لأي حدث كان لكن عندما أجد أن   الحدث يمس بيتي وأعني بيتي الكلداني يكون لهذا ألأمر مردود أخر.

[rtl]وأود أن أوضح أمر مهم أن هذا العنوان وكل التسميات التي تمجد الشيخ ليست من تركيب كتابتي لهذا ألمقال بل مقتبس من أحد ألمواقع ألكلدانيه التي أكن لها الأحترام الجلل وسوف يكون اغلب التعليقات التي تُكتب مأخوذه من كتابات الكتاب والقراء.[/rtl]

أولآ لنبداء بالدخول الى شخصية الشيخ المزعوم

 ثم نأتي ألى ألمزمرين بشخص الشيخ العام للكاثوليك الكلدان في العالم
سلطانه الطائي - كاتبه عراقيه من الداخل كتبت (اقتباس)

[rtl](ريان شاب من مواليد 1989 كان هو واخوانه ولازالوا يسكنون في شارع فلسطين قرب ساحة بيروت خلف محطة البنزين مقابل الكنيسه بانجاه وزارة الداخليه وكانوا قبل الاحتلال من فدائي صدام وبعد الاحتلال انظموا للعصابات التي سرقت المؤسسات وعملوا سماسره في ملاهي ونوادي بغداد ومعروفون في شارع فلسطين للقاصي والداني وفي زمن الفتنه الطائفيه في 2005 انظموا لجيش المهدي وقتل اخوانه الكبار وبقي هو واطلق لحيته وكل سنه يقيم في بيته الشعائر الحسينيه وقبل ستة اشهر تفاجا سكان منطقته بان نصبت امام بيته حمايات ولافته انه شيخ الكلدان وقال لي بعض المسيحيين في منطقته نحن لا نعرف مثل هذا اللقب ثم بدا يشكل ميليشيا للمسيحيين خليط من جيش المهدي وبعض من غرر بهم من المسيحيين وظهر اخيرا بين المالكي ووزير الدفاع في مؤتمر المصالحه الاخير يوم الجمعه الماضي 28-12-2012 والذي تكلم فيه مهدي الصميدعي وجلس في مكان يليق بذله وريان مواليد 1989 يجلس جنب المالكي[/rtl]

[rtl]اي لعبه تلعبها ايران من جديد بحق مسيحي العراق[/rtl]

[rtl]سلطانه الطائي - كاتبه عراقيه من الداخل)[/rtl]

[rtl]الى هنا أنتهى ألأقتباس[/rtl]

[rtl]لايهمني ماكتبته الكاتبه العراقيه لكن لكي ندخل الى شخص هذا الشيخ نأخذ ماهو مفيد[/rtl]

[rtl]أولآ: (ريان شاب من مواليد 1989) يعني لغاية يوم كتابة مقال الكاتبه كان عمره 23 سنه هنا نتساءل,,, في يوم تحريرنا من الدكتاتور في نيسان 2003 وأرساء الحريه في العراق ولله الحمد حرية وديموقراطيه والعالم كله حاسدنا عليها وحتى لانخرج من الموضوع كان عمر الشيخ حفظه الله ورعاه 14 سنه يعني بقى 4 سنين بعد التحرير يدور على مكان يختل بيه من التفجيرات والقتل لأنه ماكو غبي راح يقبله بأحدى المليشيات الثوريه الى ألأبد ,زين لمن صار عمره 18 سنه بدأ بالعمل السياسي يعني خلال سنين بسيطه وبعد نضال مستميت تم ترشيحه شيخ وانت الشيخ ياطويل العمر.[/rtl]

[rtl]لو لاحظنا ألأستقبالات التي حظي بها من قِبل السُذج في ساندييكو ومشيكن والله أتأسف عليهم وأليكم بعض ماقيلَ ومانُشرعلى المواقع ألألكترونيه حيث بعض المستقبلين من ألأخيار كانوا بعمر جده.[/rtl]

[rtl] (وهذا مانُشر):-[/rtl]

[rtl]  ( الشيخ ريان سالم صادق الكلداني  يعقد ندوة جماهيرية في مدينة سان دييكو)[/rtl]

[rtl](تعليق)[/rtl]

[rtl]أي ندوة هذه وماذا تحدث الشيخ حفظه الله ورعاه انه السميع المجيب هل تحدث عن تاريخه السياسي المستميت بمحاربة الدكتاتوريه المستبده في العراق حيث كانت روحه تعمل ليلآ نهارآ قبل ميلاده الميمون سنة 1989 لكن من المؤسف ميلاده كان فأل شر حيث سنة وحده تصوروا سنه وحده بس بعد ميلاده الميمون  تم أحتلال الكويت من قبِل الحكومه الفاشيه السابقه وتوالت الأحداث ثم الحصار على العراق حيث جانت أمه للشيخ تدور على حليب له ليل نهار خطيه وهذه كلها أو بعض من  معاناة النظال السلبي التي خاضها الشيخ ضد ألأستبداد  [/rtl]

[rtl]لاتعليق على أدناه: ؟؟؟؟؟؟[/rtl]

[rtl] يوم الأربعاء 26-12-2013 وفي الساعة السابعة مساءاً وعلى قاعة رويال بالاس في مدينة الكهون/ سان دييكو عقد الشخصية الوطنية الكلدانية الشيخ ريان سالم صادق الكلداني مستشار المصالحة الوطنية العراقية ندوة سياسية قومية إجتماعية لأبناء شعبنا الكلداني وعموم شعبنا العراقي المتواجد في سان دييكو، وفي بداية اللقاء رحب د.نوري بركة رئيس المعهد الكلداني الامريكي بالضيف الكبير القادم من أرض الوطن محملاً بالأماني والأمنيات، ثم أعلن السيد مؤيد هيلو للحضور الكريم أن الشيخ ريان الكلداني يستقبل أسئلتكم وإستفساراتكم للإجابة عليها وخاصة إذا كان هنالك حقوق مهضومة لإيجاد الحلول المناسبة لها، ثم رحب السيد المستشار بالحضور الكريم الذي ملأ القاعة، وبكلمات مختصرة وضح سيادته الغاية من قدومه الى سان دييكو ولقائه بأبناء شعبنا الكلداني، وتطرق الى بعض جوانب الأنتخابات البرلمانية القادمة، كما وعبر عن شكره وامتنانه لسيادة المطران سرهد يوسب جمو والحفاوة البالغة التي استقبل بها.[/rtl]

[rtl]بعدها وزعت في الندوة قصاصات الأوراق على الحاضرين لتوجيه أسئلتهم وساد اللقاء الذي إستمر أكثر من ساعة ونصف روح الإلفة والمحبة بين الضيف الكبير مع أبناء شعبنا وقد أجاب السيد المستشار على كافة الأسئلة التي وجهت اليه برحابة صدر وبعفوية صادقة وكانت أكثر المداخلات عن القائمة الإنتخابية (قائمة بابليون) الكلدانية وتخلل الندوة عدة مرات التصفيق الحار لما أبداه المستشار من غيرة كلدانية وحماس قومي ألهبت قاعة الإجتماع،وبعد نهاية اللقاء إلتف الحضور على سيادته وكل يسأل عن مشكلته وهو يأملهم خيراً بحلها،هذا وأدار الندوة كل من د.نوري بركة والسيد مؤيد هيلو[/rtl]
[rtl]أنتهى ألأقتباس[/rtl]

[rtl]. مأدبة عشاء على شرف الشيخ ريان سالم الكلداني أقامها السيد سلام عم مرقس[/rtl]

[rtl]أقام السيد سلام عم مرقس مأدبة عشاء على شرف الضيف الشيخ ريان سالم الكلداني مستشار دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي للمصالحة الوطنية ورئيس قائمة بابليون القادم من الوطن في زيارة تفقدية لأبناء شعبنا الكلداني وبقية اطياف الشعب العراقي في سان دييكو.[/rtl]

[rtl] كما وحضر مأدبة العشاء د. صباح التميمي عضو مجلس محافظة بغداد القادمة من الوطن ايضا. وكذلك حضر مأدبة العشاء الأب نؤيل كوركيس وعدد من الشخصيات المهتمة بالشأن الكلداني في مقدمتهم د. نوري بركة رئيس المعهد الكلداني – الامريكي والسيد حكمت عم بولص رئيس جمعية مار كوركيس الكلدانية والسيد سالم كورو مسؤول موقع الالكتروني تللسقف في سان دييكو (http://www.sdtelliskuf.com) والسيد رمزي عم بولص عضو مجلس محافظة نينوى السابق والسيد فاروق يوسف عن الاتحاد العالمي للأدباء والكتاب الكلدان.[/rtl]

[rtl]ورحب السيد سلام عم مرقس بضيفه معربا عن تمنياته بطيب الاقامة في سان دييكو وأكد على اهمية زيارة الشيخ ريان الكلداني التي تأتي تتويجا للجهود المبذولة من قبل سيادته من اجل نيل حقوقنا الكلدانية في ارض الوطن وعدم السماح للاخرين من ابناء جلدتنا بتهميشنا واقصائنا من الدستور كما وتطرق حول دور مثل هذه الزيارات التي تلعب دورا في تعزيز صلات التقارب والعمل المشترك بين كلدان المهجر والداخل.[/rtl]

[rtl]وتخللت مشاركة د. صباح التميمي مع الاخوة الاخرين في الحديث التي أجمعت على الحس الوطني ووحدة الشعب العراقي ونبذ التفرقة وترسيخ ثقافة المحبة والسلام بين مختلف أطياف الشعب العراقي.[/rtl]

[rtl] وفي نهاية اللقاء أعرب الضيوف عن شكرهم وامتناهم على هذه المبادرة القيمة لتبادل الافكار واللقاءات وبما يصب لخدمة ابناء شعبنا الكلداني بصورة خاصة ومختلف أطياف الشعب العراقي بصورة عامة.[/rtl]
[rtl]أنتهى ألأقتباس[/rtl]

[rtl]مقتطفات: الكثير أن لم اقول كلها مقتطفات مقتبسه هذا للتذكير فقط[/rtl]

[rtl]في أحدى المداخلات من أحد مخضرمي الجاليه الكلدانيه يذكر مايأتي:[/rtl]

[rtl](ثم لماذا هذه الحرب على شخص قال بلسانه انه لايمثل الا نفسه فقط ؟؟؟؟؟؟؟ ولا غرض له لا بالاحزاب ولا مليشيات ولا غيرها ام ان اسمه يزلزل الارض من اقدام البعض الذين يخافون من كلمة كلدان)[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]تصوروا الشيخ حفظه الله ورعاه اسمه يزلزل الأرض من أقدام البعض الخ.لاأعرف بماذ يزلزل ألأرض بال(البقوشي ديلَي بجيبح لو بمها)[/rtl]

[rtl]لاأريد أن أدوخكم وأدوخ نفسي ببعض المتطفلين المنتقدين لتصريح البطريركيه بهذا الشأن أخاف تأنيبكم لي لو وضعت مقتطفات من انتقاداتهم الساذجه لأنهم سُذج ولايعرفون شئ سوى أن يُنشر أسمهم على موقع ما لكن نقتدي بمقولة ربنا يسوع المسيح ربي أغفر لهم لأنهم لايعلمون ماذ يفعلون[/rtl]

[rtl]أحد العمالقه يصرح بما يلي بعدما كَل المواقع بتصريحاته الناريه لدعم الكلدان وسوف لن أعلق عليها وأترك التعليق لكم:  (بالطبع، هنالك اطراف معادية للمكون الكلداني اصبحوا يرتعبون من تحركات احزاب وتنظيمات ورجالها الكلدان بعد ان اقتربت فترة الانتخابات، محاولين الضغط على الكنيسة الكلدانية التي عودتهم على اصدار هكذا خطابات بين فترة واخرى لتطييب خاطرهم..ولكن بما ان الكنيسة تنصلت من تمثيل شعبها سياسيا وقوميا وتركته للعلمانيين من الكلدان الذين هم احرار في مسمياتهم وحتى لهم الحق في اختيار رئيس كلداني علماني وليس شيخا فقط وحسب مقتضيات المرحلة الراهنة في البلاد.. لذلك فأنني لست متفقا مع هذا البيان الذي يفتقر للحكمة مع احترامي لمصدرها .)[/rtl]

[rtl]لاأستطيع الصمود أمام هكذا هرطقات بعد أن ذكرت أنني سوف لن أعلق وأترك التعليق لكم: من تكون انت حتى تتفق أولاتتفق انت حر أن لاتتفق مع أقرانك في ساندييكو لكن ألعب بعيد عن البطريركيه وخليها تقودنا وانت خَليك بانتخاباتك .[/rtl]

[rtl]     ويضيف ويثلج قلبي بصراحته:      (يجب ان يكون خطابنا وحدويا، وبالرغم من تهميش الاثوريين  بحق الكلدان والسريان الا انهم كانوا أذكى منا لأنهم عرفوا كيف يستغلوا الوضع وانطلقوا من منطق الشعب الواحد تحت تسميتهم الاثورية .)[/rtl]

[rtl]بماذا تريدني أن أعلق على ماكتبت ياسلطان زمانك لكن احلفك بربك اذا كان هذا الشييييييييييييييييخ أشوريآ ماذا كان سوف يكون رد فعلك ورد فعل عمالقة المواقع الكلدانيه والعالميه نقطه راس السطر..............................[/rtl]

[rtl]ملاحظه: لاأعرف عن أي أنجازات تتحدثون وعن أي أنتخابات تتكلمون هل مازلتم تؤمنون أن لكم وطن أذا كان الكلدان يقيمون الحسينيات ورجل ساقط أخر يقول لقد امتزج دم الحسين بدم المسيح.وانتم تبحثون عن ألأنتخابات وعن ألأنجازات وقوأئم ألأنتخابات وتنتقدون المراجع العليا للكنيسه الكلدانيه وهذا اللي فالحين بي وقوميتكم تنداس بقزانات الهريسه على روح الحسين والنسوان الكلدانيات يهلهلن هل هناك تدني ادنى هذا الدنو.[/rtl]

[rtl](اسغفرك ياربي على كتابة عبارة الكفر أعلاه)[/rtl]

[rtl]وأخر يعبر عن رايه بما يلي والله أنقله كما هو مع ألأحتفاظ بأسمه لأنه غيور على كلدانيته:[/rtl]

[rtl]شيخ وقائد ومغوار ومعفط جديد للكلدان ينافس  سرهد جمو في قيادة الكلدان[/rtl]

[rtl]وحثالى ممن يدعون بالقومية المخترعة (منذ) 2003 "الكلدان" يدعونه الى ندوات عامة للضحك والاستهزاء على البسطاء من أبناء المسيح (ع) ويتبرعون له بالمال من أجل الاستمرار في دعوته الكلدانية الحسينية الشيعية في العراق[/rtl]

[rtl]هذا الشخص المعتوه المدعو ريان الكلداني والذي يلقب نفسه "شيخ الكلدان العام" يقوم بتوريط النصارى في العراق وربطهم بمعتقدات شيعية مطلقة يعاديها ويمقتها أهل السنة.... فهل للنصارى ما الكفاية من الحقد والكراهية من قبل أهل السنة في العراق ليزيدوا طينهم بلة؟؟؟؟ أسمعوا هذا المعتوه ومساعده مايقولون عن رابطة النصارى بالشيعة الرافضة... يقول أن دم السيد عيسى ابن مريم (ع) اخطلط بدم الحسين... يا من سخافة الكلام...؟ هؤلاء الحثالى هم من سيدمرون  الوجود النصراني في العراق ويدمرون كنائسهم ويقتلون ماتبقى منهم في العراق. لعنكم الله جميعا أنتهى[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl](تعليق):[/rtl]

[rtl] سؤال يطرح نفسه أين عمالقة التحدث بأسم الكلدان ألذين أفنوا عمرهم بالنقد وأصلاح ذات البين وأملاء كل المواقع بمقالاتهم الناريه على البطريركيه تارةً وعلى كل ماهو ضد الكلدان تارةٌ أخرى لأجدهم اليوم يصطفون مع قاتلي الكلدانيه بصمتهم وصمتهم هذا أن دل على شئ أنما يدل على مباركة شيخوخته والله لم أكن أتوقع هذا الصمت وهؤلاء العمالقه معروفين للقاصي والداني بأنتقاداتهم المستمره للبطريركبه الكلدانيه ويعتبرونها جزء من حرية التعبير في القرن الجديد  أليس من العجب مباركة هؤلاء عناتر زمانهم شعائر الحسين من قِبل الكلدان بصمتهم وتصميمهم على ألأستمرار بأنتقاد البطريركيه التي هي تاج على رؤوس الخَير مابينا .[/rtl]

[rtl]أيها الساده الكتاب العباقره المدافعين عن حقوق الكلدان لقد دُنس أسم المسيح أيها العباقره لقد دُنس أسم الكلدان وأنتم صامتون أيها العباقره أتحدوا مع شيخكم حتى يطَييح حظنا وحظكم كي أثبت اليكم نبأ تدنيس أسم المسيح أذهب على الرابط أدناه كي تجد الحسينيه التي أقيمت من قبل الكلدان من أمام كنيسة النجاة لتكريم ألأنفجار ألذي راح ضحيته ألأبرياء والله أنهم يصرخون في قبورهم ويلعنون كل متخاذل يبيح شهادتهم بهذا ألرخص .[/rtl]

[rtl]ألبطريكيه الكلدانيه بريئه من كل غاصب لهويتها بريئةٍ من كل مُغرض وبريئه من كل كذاب متخلف وبريئة من كل شيخ.[/rtl]

سوف تتهموني بالعمل لصالح البطريكيه أقول لكم والله العظيم لاعلاقة لي بالبطريكيه لامن قريب ولامن بعيد لكنني أعمل بأصلي وأحترم القائمين على كنيستي دون أن ألتقي بهم لكن لاأريد أن أخون تربيتي وأتبارك به وأحترم كل قديس يحمل شارة المسؤليه في كنيستنا الكلدانيه.

 

[rtl] [/rtl]

[rtl][size=32]مرشح للقائمه[/size][size=32] [/size][size=32]المجهوله للأبد لاأعرف عماذ يتحدث هذا المرشح هل عن برنامجه ألأنتخابي أم عن أبنه الشيخ ريان مبين من تعابيره انه معجب به فلاغرابه في العراق مثل يكول (غراب يكول لغراب وجهك اسود) وهذا نصه.[/size][/rtl]

[rtl]لماذا رشحت نفسي في قائمة بابليون التي يرأسها الأخ ريان الكلداني ؟[/rtl]

[rtl]كانت المخاضات المعقدة التي طرأت على الساحة العراقية منذ 2003 بعد سقوط النظام كانت عسيرة ، وتولد منها عملية سياسية يمكن اعتبارها فاشلة في ضوء ما آلت اليه الأوضاع بعد مضئ عقد من السنين على السقوط .[/rtl]

[rtl]تعليق: أعتراف بمكانه[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]، وإذا كانت جميع مكونات الشعب العراقي قد طالهم الظلم او الأرهاب او التهجير القسري او شكل من اشكال التعسف ، فلا جدال حول ذلك ، لكن زيادة على ذلك سيكون المكون المسيحي ومعه المكونات الدينية الأخرى قد اصابها الإرهاب في مقتل ، حيث ان هذه المكونات في طريقها الى الأندثار من عموم المدن العراقية .[/rtl]

[rtl]تعليق: ماعلينا بهالحجي.[/rtl]

[rtl]وإذا مضينا ابعد سنجد ان المكون الكلداني هو الأكثر ضرراً من بين كل هذه المكونات ، فما اصاب الآخرين قد طاله ايضاً ، زائداً حالة واحدة وهي تهميشه وإهمال شأنه سياسياً وقومياً على الساحة العراقية والكوردستانية .[/rtl]

[rtl]تعليق: علي النعمه مراح تلكولها حل[/rtl]

[rtl]لقد وجد الشعب الكلداني نفسه بعد سقوط النظام عام 2003 انه قد أقصي من العملية السياسية ، وأصبح كأنه لا جئ غير مرغوب فيه في هذا الوطن لا حقوق قومية ولا سياسية[/rtl]

[rtl]تعليق: أعتراف أخر أن الشعب الكلداني كان وضعه أحسن أيام الدكتاتور.[/rtl]

[rtl]نحن العاملين في المسالة القومية الكلدانية ، إن كنا من المستقلين او من الأحزاب القومية او من منظمات المجتمع المدني ليس لنا اي دعم مالي او إعلامي من اي جهة ، الحكومة الكوردية لا تساعدنا والحكومة المركزية لا تساعدنا ، وأصبحنا نسبح ضد التيار مع هذا أقران لنا ، ولهم الكم الهائل من الدعم ومثال ذلك ما  يتلقاه اخواننا في الأحزاب الأخرى كالمجلس الشعبي والحركة الديمقراطية الآشورية ، فهؤلاء لهم الإسناد والدعم ونحن نسبح وكأننا مقطوعين من شجرة ، وهكذا يبقى الغريق يرحب بأي يد منقذة تمد اليه .[/rtl]

[rtl]تعليق: وهل وجدت المنقد بشخص الشيخ هااااااااااااا بس حقك اللي مدعوم من المالكي يعني جاي وجيبه مليان وسوف لن تكون بعد مقطوع من شجره راح يدعمك ونتمتع بشيخ ثاني على مستوى فوق العادهههههههههههههههههههههههه[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl]هكذا وجدنا بشخص الأخ الشيخ المستشار ريان الكلداني الذي مد يده للتعاون معنا ، وأنا مندهش من هذه الحملة غير المبررة على هذا الشاب الألقوشي الكلداني ، لكي اكون صريحاً هنالك كلام سلبي على الأخ ريان ، لكن هنالك كلام ايجابي كثير يذكر به ، وهذه حالة اعتيادية عن اي شخص ينشط ويتحرك في الساحة السياسية .[/rtl]

[rtl]تعليق: دجوز عمي واقرأ التعليق اللي سبكه[/rtl]

[rtl]الأخ ريان الكلداني شاب في مقتبل العمر يتمتع بعلاقات جيدة مع اوساط شيعية ، إضافة الى علاقات طيبة مع اوساط كردية ، وإنه يساعد المسيحيين بطريقته الخاصة ، وكمثل غير حصري : كان لأحدهم بيت قد اغتصبه جاره المسلم ، فإن الشيخ ريان يتدخل فيتفاوض ويتدخل ويهدد لإرجاع البيت الى صاحبه المسيحي .[/rtl]

[rtl]تعليق: هاي انت كلتها بحلكك ولاتعليق عليها بس الله يخليك بس لو تكلي انت دكتور بئيش الف رحمه على والديك.[/rtl]

[rtl]وهنالك امثلة كثيرة على هذا الدور ، كما ان الأخ ريان يعيش في وسط بغداد ومقره بالقرب من ساحة الواثق ، وأبوابه مفتوحة للجميع ، وهو مستعد لأبداء اي مساعدة يستطيعها لأي مسيحي يطلب منه المساعدة وهو بصدد الحصول على مساعدات من الحكومة العراقية للعوائل المسيحية المتعففة .[/rtl]

[rtl]تعليق: الله يخليك عمو سجل اسمي.[/rtl]

[rtl]في مسألة لقب الشيخ ، فلا ادري لماذا كل هذه الضجة المفتعلة حول هذا اللقب ، المسألة وما فيها هنالك مجلس العشائر وهذا المجلس مهمته المصالحة الوطنية ، وإن الأخ ريان منح هذا اللقب ليكون عضواً في هذا المجلس ، ويأخذ وظيفة المستشار في مجلس الوزراء ، فأين الخلل ؟[/rtl]

[rtl]التعليق: طز بهيجي شيخ وهيجي مجلس عشائر.[/rtl]

[rtl]وما هو الخطأ الذي ارتكبه هذا الشاب لقيامه بهذا الدور ؟[/rtl]

[rtl] فأولاً الأخ ريان لم ينصب نفسه شيخاً على احد ، كما انه ليس بديلاً للبطريركية ، وليس مسؤولاً عنها ، انه تابع للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية كما نحن اتباع ورعايا هذه الكنيسة .[/rtl]

[rtl]من جانب آخر انه ليس بديلاً عن الأحزاب السياسية ، إنه شخص يمثل نفسه ويمثل من يقف وراءه ، فأنا شخصياً احد مرشحي قائمة ( البابليون ) وإن الأخ ريان رئيسها ، وهو شخصياً سوف لا يرشح نفسه ، فلماذا كل هذه الضجة على شاب كلداني مسيحي القوشي يريد ان يخدم المسيحيين قاطبة ، وهو كان صاحب اقتراح بأن تكون قائمة بابليون شاملة ليس للكلدان فحسب بل لكل المسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين ، وأنا شخصياً فاتحت الأخ وسام موميكا للانضمام الى قائمة البابليون ، ولحد اليوم انا شخصياً لم أسال من هو الأول ومن هو الثاني ومن هو الخامس .. الخ في القائمة ، نحن نعمل في هذه القائمة كمكون اخوي واحد .[/rtl]

[rtl]تعليقققققققققققققققق : دكوم يمعود بعد ماعلق رحمه لذا ألأب متكلي انت دكتور  بئيش.[/rtl]

[rtl]في مسالة ترشيح نفسي تعتبر تجربة جديدة بالنسبة لي ، ورغم انني انشد النجاح ، لكن مهما كانت النتيجة سوف اتقبلها بروح رياضية ، فالأنتخابات مسابقة يخوض غمارها المرشحون ، ولا بد من فائزين وخاسرين ، وفي كل الأحوال سوف اتلقى النتيجة بروح رياضية .[/rtl]

[rtl]لكن إن فزت سوف اكون اميناً لكلامي ولبرنامج القائمة ، ولي افكاري الخاصة فيما يخص اتباع الديانات الأخرى غير الإسلامية وما يخص التقاعد لجميع العراقيين ، ومن الطبيعي اني لا استطيع ان اعمل المستحيل ، لكن في كل الأحوال سوف لا اكون متفرجاً  او مستمعاً فقط في البرلمان ، بل سوف اكون معارضاً لكل ما يتناقض مع مبادئي في الحياة ، وسوف اتصرف كانتماء عراقي اصيل بالدرجة الأولى ، وسوف افرض شخصيتي مهما كانت النتائج إذ ليس لي ما اخسره تحت قبة البرلمان ، هذا ما صممت عليه إن فزت في الأنتخابات ، وإن لم يحالفني الحظ سوف اتفرغ للكتابة وإكمال مشاريعي الكتابية .[/rtl]

[rtl]وأخيراً وليس أخراً اقول :[/rtl]

[rtl]جميل ان نتعلم كيف نختلف ، وأجمل من ذلك ان نتعلم كيف نتحاور لكي نتفق ،  فالطبيعة البشرية مبنية على الأختلاف ، وإن التوجهات والأفكار الشمولية منها المذهبية والقومية والدينية والطبقية وجدت نفسها في مربع الفشل والسقوط ، وكمثال على ذلك الفكر القومي العربي الذي فشل في تحقيق الوحدة العربية ، والفكر الطبقي المتمثل في انحلال الأتحاد السوفياتي وانهيار جدار برلين ، وبعد ذلك كان فشل حكم الأخوان المسلمين في مصر ، وبقيت الأفكار العلمانية الديمقراطية الليبرالية هي خميرة المجتمعات التي تتطور وتزدهر .[/rtl]

[rtl]وأخيراً أقول :[/rtl]

[rtl]إن هذا التهجم على شخصية الأخ ريان الكلداني هي بسبب لقبه الكلداني ، وهذا واضح من خلال الردود ، وهذا يدخل في مستنقع التسقيط السياسي ، وإلا اي ذنب ارتكبه الشيخ المستشار ريان الكلداني وهو يقف الى جانب ابناء شعبه ؟ ويوظف علاقته السياسية والشخصية لحصول حقوق شعبه وحقوق مواطنيه المسيحيين في قلب بغداد ، هل هذه اعمال يستحق عليها محاربته ؟ ام علينا مساندته .[/rtl]

[rtl] برأيي المتواضع إنها محاربة طائفية عنصرية إقصائية  ضد المكون الكلداني في بلده ، بل اكثر من ذلك ان بعض الطروحات والردود تظهر بشكل جلي فاضح محاولات دق اسفين التفرقة بين مؤسسة البطريركية الموقرة وبين ابنائها من المخلصين لقوميتهم الكلدانية . إن هذا السلوك وتلك الأفكار الشمولية قد مضى زمنها ، ولا يجوز ان يكون لها فسحة بيننا .[/rtl]

[rtl]واختم هذا المقال بقول لا اعرف قائله :[/rtl]

[rtl] إن لم تستطع قول الحق فلا تؤيد الباطل .[/rtl]

[rtl]النهايه[/rtl]

[rtl]نهاية الموضوع أذا أردت أن أكتب سوف أحتاج الى مجلدات للتعبير عن غضبي سوف أكتفي بما كتبت لكنني أقول أن ألأبداع والتطور وبناء الجديد في جاليتنا ذات التاريخ العريق لايتم ويبُبنى ألا بأغتزاله بالفكر بالأيمان بالمعرفه بالتسامح الخ[/rtl]

 

[rtl]ودمتم[/rtl]

أخوكم أبو المها

 

كوريال كوريال

عدد الرسائل : 2
الموقع : TELLSKOF - www.tellskof.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى