الموقع الرئيسي لأهالي تللسقف في أستراليا TELLSKOF - www.tellskof.yoo7.com

ظهور مريم العذراء في ألمكسيك، ثم ظهورها في مصر بعد أكثر من أربعة قرون!! - صبا كوريال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ظهور مريم العذراء في ألمكسيك، ثم ظهورها في مصر بعد أكثر من أربعة قرون!! - صبا كوريال

مُساهمة من طرف saba koriale في الجمعة 30 نوفمبر 2012, 5:41 am



Our Lady of Gudalupe
Tepeyac Hill, Mexico city

إن ظهورمريم أُم يسوع وأمنا الروحية ل جوان دييغو في منطقة كادالوبى بالمكسيك، غدى أمراً يفتخر به شعب قارة أمريكا اللاتينية. لأن ظهورها يُدعم عادةً بالمعجزات خلال زيارات المؤمنين الكثيرة لمناطق ظهورها!
ولقد تحول مكان ظهور ألعذراء مريم في تاباياك، كادالوبي، الى قبلةً يزوره الملايين من كل ارجاء العالم في المائة عام ألأخيرة، لأن مكان ظهورها يقترن عادةً بمعجزات كثيرة! وإن الكنيسة قد أيدت ظهورها وأكدته بعد أستقصاء وبحث دقيق في هذا الموضوع... وفي كل مرة تظهر العذراء للأفراد أو لمجموعة معينة أو لحشود كبيرة جداً تعطي رسائل مختلفة... والمهم أيضاً أن موضوع ظهورها تؤيده في بعض الأحيان أديان أخرى كالأسلام. لآن ظهورها لا يقتصر على المسيحيين فقط... وذلك قد أعطى مكانة مميزة لمريم ألعذراء عند غير المسيحيين أيضاً! واننا نقرأ ان كتاب الاسلام يرفع من شأن أبن مريم عيسى المسيح، إلى درجة عالية جداً، ويُقر له بمكانة رفيعة، أكبر بكثير من مكانة كل الأنبياء أو الرسل ألأخرين. وهذا كله واضح تماماً من نصوص كثيرة في القرآن.
لم يعرف تاريخ العصرالحديث قط ظاهرة خارقة وملفتة للنظر مثل ظهور العذراء القوي في كل مرة، ثم هذا العدد الكبير من الوافدين لكل موقع تظهر فيه العذراء أُم الله! والأعلام يتابع هذه الظاهرة ويلقي ضوأً عليها دائما، سلباَ أو إيجاباً. وهناك دول كثيرة ظهرت فيه مريم ليس فقط لفرد واحد أو لمجموعة صغيرة من أعمار مختلفة كما يحصل في أغلب ألأحيان، بل حتى لأعداد هائلة من الموجات البشرية أثناء ظهورها! .
و ظهور ألعذراء هذه المرة لجوان دييغو في المكسيك في 9 ديسمبر1531 والمرات التالية، أقترن بمعجزتين خارقتين منذ البداية... ومن ألأهمية أن نذكر بعض التفاصيل عن هذا الحدث التاريخي المهم: أن جوان دييغو كان مكسيكياً عادياً، وعمل فلاحاً وعاملاً وحائكا أيضاً، وكان شخصاً تقياً تماماً. أن جوان دييغو كان ينهض يومياً قبل الفجر ويقطع مسافةً طويلة على ألأقدام -حوالي 15 ميلاً- ليحضرألأحتفاء بالقداس الالهي وبشكل يومي، في منطقة تسمى اليوم مكسيكو. وفي رحلاته اليومية هذه وبعد أن أقترب مرةً من تل تاباياك، سمع موسيقى، ورأى غيمة متوهجة محاطة بألوان قوزُ وقزح! ثم سمع صوتا لأمرأة تدعوه للصعود إلى قمة ألتل ليلتقيها: وهناك رأى إمرأة شابة بثياب أميرة أزتيكية كما وصفها، وهو في حيرته هذه، جاء صوتها تعلن من إنها ألعذراء مريم! وطلبت منه أن يخبر أسقف الأبرشية بما يلي: من أنها ترغب فعلاً أن تُبنى كنيسة في نفس هذا الموضع، وأضافت: "حتى أتمكن أن أُحضر دائماً لأعلن عن محبتي ودفاعي ورحمتي ومساعدتي لكم، لأني أنا أُمكم ألمكرسة... ولأسمع صراخكم وأوداوي بؤسكم وألامكم وأوجاعكم" - حصل هذا في التاسع من ديسمبر سنة 1531- راجع المصدر رقم 1 أدناه- وعندما ألتقى جوان دييغو بالأسقف، رآه إنساناً متواضعاً وطيباً أيضاً، إلا أنه شكَّ في هذا الأمر، فطلب منه برهاناً أو دليلا عن هويتها... و في الصباح اليوم التالي سار جوان دييغو في طريقٍ آخر، مصمماً أن يتجنب ألعذراء مريم حتى لا تلاحظه، لأن عمّه كان مريضاً جدا، ويريد أن يحضر له كاهنا قبل فوات ألأوان. إلاّ أن العذراء باغتته وأخبرته: "أن لا حاجة لأستدعاء كاهن وأن عمه قد شفي فعلاً." ثم طلبت منه أن يتسلق إلى قمة تل مجاور، وفعل، ولدهشته رأى في الموضع أزهاراً نامية في تربة جامدة من البرد-من شهر ديسمبر كما ذكرت أعلاه-! فجمعها وضمّها في معطفه، وأخذها إلى مطران أبرشيته ليقنعه بالدليل والبرهان حسب طلبه السابق.-وذكر له بدقة عن كل ماحصل صباح ذلك اليوم- وعندما فتح معطفه، لاحظ المطران باقة من أزهار الكاستيلين ألأسبانية ألتي لا تنمو في المكسيك أبداً! ولكن ألذي أدهشه وهزّه أكثر ليس هذا، ولكن ألصورة ألتي رآها تنطبع في لحظات خاطفة على المعطف، صورة ألعذراء مريم، مريم كادالوبى!- ولازالت إلى هذا اليوم معلقة عاليا في الباسيليكا ألكبيرة جدا ألتي شيدت في نفس الموقع، باسيليكا سيدة كادالوبى- والتي ما زالت تجذب الملايين من الزوار من ألأمريكيتين-حيث تعداد الكاثوليك في أميركا اللاتينية فقط يربو إلى 450 مليوناً- وقد تحققت في القرن الماضي معجزات كثيرة لزوار كثيرين، كالشفاء الروحي أوحتى الجسدي لأمراض مستعصية، مما أكسب المنطقة شهرة غير متوقعة وأهمية عظيمة فعلاً! وما هو جدير بالذكر حقاً أن لجان خاصة مكونة من فنانين وأخصائيين قد فحصوا هذه الصورة ألمعجزة مختبرياً، وأثبتت أبحاثهم المتنوعة والموثقة أنها ليست من صنع بشري، وإن ألوانها ما زالت زاهية بطريقة غير متوقعة...!
تُعلّم كنيستنا أن الرب يسوع يرسل والدته كرسول، ولكونها والدلتنا الروحية أيضاُ -يوحنا ١٩: ٢٦و٢٧، لتساعد الخُطاة وتقودهم إليه! وأيضاً لنلمس وجوده مرئياً من خلال شخص والدته. وليعبّر من خلال حضورها المرئي لنا عن مدى أهتمامه في خلاصنا... وأضيفُ إلى كل هذا، ما ذكره البابا بندكتس في زيارته ألأخيرة لأسرائيل قبل عدة أعوام عن دور المرأة ليأتي منسجماً تماماً مع رسالة ألعذراء، بالحديث عنها كما نقلته وكالة ألأنباء الكاثوليكية ألعالمية زينيت، قال: "ألناصرة كانت مدينة مريم... تذكرنا الناصرة بواجب إقرار واحترام كرامة ورسالة المرأة الممنوحتين من الله للنساء، وكذلك أيضا بمواهبهن الخاصة... وبفعل الدعوة الخاصة لإتباع الرب في المشورات الإنجيلية، العفة والطاعة... فلهن دور أساسي في تكوين البيئة البشرية" - وقد أُعلنت ألكنيسة الكاثولكية مريم كادالوبى شفيعة ألأمريكيتين، وجوان دييغو قدّيساً- ويحتفل بعيد شفاعته في التاسع من ديسيمبر من كل عام.
إن ظهور مريم أم يسوع ورؤيتها من قبل مئات الألاف مرة واحدة، يبدو أمراً ملموساً وواضحا ويتكرر دائماَ رغم أصوات التشويش لبعض المعترضين من الغوغاء... إنها ظاهرة خارقة فعلاً! كما حصل في مصر العربية مثلاً، في الثاني من نيسان/1968، والمرات التالية أيضاً. حيث ظهرت مريم العذراء لحشود كبيرة من المصرين مرات متكررة ولمدة عامين متتاليين وبمعدل ساعتين في كل مرة تقريباً في منطقة الزيتونة، ومن على قبّة كنيسة القديسة مريم للقبطيين ألأرثودكس، في ألقاهرة. وبدت رؤيتها واضحة "كأنها نور يفوق الشمس"، كما وصفت عملية ظهورها حينها من قبل شهود عيان... وعندما كانت بادية مرةً من على قبة الكنيسة تَحمَّس الجمهور وأخذوا يهتفون: "إنها جميلة، إنها جميلة، إننا نؤمن". وذكروا أيضاً انها كانت تبتسم أحياناً، أو تشير بيدهاً وهي تُحّي المحتشدين! والكل كان مندهشاً، والكل أتفق- مسلمون ومسيحيون- من أنها ألعذراء مريم أم المسيح. وتحققت أيضاً معجزات شفاء مثبّتة من قبل أطباء أخصائين مصريين، وقد تابعتها مؤخراً مصورة في فيديو - من ممتلكات الكنيسة الكاثوليكية في ستوكهولم، باللغة ألأنكليزية - وإحدى هذه المعجزات حصلت للمدعو، فاروق محمد عطوى، ألذي شفي أصبعه تماماً، بينما كان ينتظر موعداً لعملية جراحية... وقد نقلت ألخبر حينها-١٩٦٨- الكثير من الصحف ألعربية مع صور واضحة تماما للعذراء ... وأن بطريرك القبطيين حينها، كيرليوس السادس، أيد الرؤية، وأعلن صحتها علناً. أما الناطق الرسمي للمسيحيين البروتستانت، فقد صرّح مؤيداً، أنها مريم حقاً. وهكذا مع مدير لوزارة ألأعلام المصرية حيث أيد صحة ما حصل في تصريح رسمي...
إن المسلمين عامة يميلون في إبداء أحترام للعذراء والأعجاب بمكارم سيرتها، وأيضاً يبدونَ أعتقاداً راسخاً، أن أبن مريم عيسى المسيح كان من غير زلاّت تماماً، وإنه ولد من غير تدّخل بشري، ووالداه كانا تقيين، وإنه صنع معجزات خارقة، ويعترف ألأسلام أيضاً أن عيسى صعد إلى السماء، وأنه قادم ثانية ليدين.
إن ظهور أم يسوع المسيح في أماكن كثيرة ولشعوب مختلفة، خاصةً في القرون ألأخيرة: يدل على قوة رسالتها، وان صوتها حقيقي وسماوي وفعال، في زمن لا نسمع صوتاً آخر لرسل أو أنبياء حقيقيين منذ صعود يسوع بعد أنتصاره على الموت لأن يسوع قال منذ ألفي عام- يوحنا ٢١: ٦: " قُضيَ الأمر. أنا ألألف والياء، البداية والنهاية." وما ألأدلة العلمية الملموسة وشهود عيان لرسالة العذراء مريم ألقديّسة لنا، إلاّ نتيجة بحث وأستقصاء حقيقي وطويل! - ولا يزال كل هذا محفوظاً ضمن أرشيف دولة الفاتيكان، ومتاح للباحثين والعلماء، لأثبات صحة رسائلها التي تتطابق تماماً مع مضامين ألكتاب المقدس.
وما ألأعتراف بمكانتها المتميزة جداً من قبل أديانً أٌخرى، إلا أعترافا صريحاً، أن مريم أُم عيسى كان لها ميزات روحية وهي ما زالت على ألأرض تفوق كل النساء التقيات عبر التاريخ، ولا مثيل لها فعلاً، لأنها أم ألله... والملفت حقاً إن يسوع المسيح لم يفرض نفسه بالقوة والمقاومة وتشجيع الغوغاء والغزوات أو التهديد، بل من خلال أعماله الخارقة، وسيرته النزيهة جداً، وطريقة ميلاده الفريدة، وقيامته ألفائقة وصعوده، وتعاليمه ألتي تصفه بأنه ألطريق والحق والحياة- يوحنا ١٤: ٦، وإنه نور العالم-يوحنا ١٢: ٣٦ "آمنوا بالنور، ما دام لكم النور، لتصيروا أبناء النور...- ووالدته ألقديّسة هي بالفعل رسول حقيقي له وأم الله ألتي قالت- لوقا١: ٤٨-...سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال. ونهنئها لأهتمامها وظهورها المستمر لتؤكد أن لها دورا مهما في تنشئتنا روحياً كما كان دورها حاسما وكبيرا في رعاية ابنها الازلي، حيث رافقته منذ لحظة البشارة وحتى لحظة صعوده الظافر الى السماء – امين.
صباح ميخائيل كوريال / كندا
ملاحظة : يحتفل سنوياً في منطقة كادالوبي بمناسبة ظهور العذراء في ديسيمبر/١٢ ويحضر المناسبة آلالف الزوار سنويا من أنحاء العالم. وسوف أحضر هذه المناسبة هذا العام في المكسيك/كادالوبى في شهر ك١ القادم مع مجموعة من أبناء كنيسة العائلة المقدسة في أونتاريو/ كندا، حيث نظم هذه الرحلة وسيقودها الأب داود بفرو راعي الأبرشية التي أسسها قبل أكثر من عقد من الزمن في مدينة ويندزر.
وأود أن أذكر هنا أن ما يشرح القلب في هذه الأبرشية هو إني ألأحظ أعداد غفيرة من ابناء الكنيسة يحرصون على حضورالقداديس أيام الآحاد والمناسبات الأخرى. وربما قلة هم من يعلموا أن هناك عدة كهنة رسموا من رعيته في بغداد وأخرين من رعيته في كندا حديثاً، وقد رسم عدد كبير من الشمامسة أيضاً من هاتين الرعيتين في عهد هذا الاب الفاضل-( ألم يقول الرب "من ثمارهم تعرفونهم" متى ٧: ١٦!؟).
و يوجد في هذه الرعية أيضاً مجموعات كثيرة للصلاة واخويات متعددة، مع مجموعات لدراسة الكتاب المقدس، وأيضاً تهيئة الأطفال للتناول الاول وللتعليم المسيحي، ألخ. وهناك عدد كبير من الشمامسة يخدم مع راعي الأبرشية الموقر والدؤوب في الخدمة والتفاني في النهوض بالجالية الكلدانية روحياً وأجتماعياَ لذلك فهو يستحق منا جميعا المحبة والتقدير والتكريم.

saba koriale

عدد الرسائل : 9
الموقع : Australia
تاريخ التسجيل : 21/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى